طب و تخير www.f33f.com

طب وتخير دليل المواقع منتديات مواقع البوم صور و صور رومانسيه و برامج حمايه و انترنت وهكر واختراق و تسليه و ترفيه و كاريكاتير و دروس كمبيوتر و تصميم و فوتوشوب و فرش و ملحقات فوتوشوب و فلاش و مواقع و جميع ماتريد في موقع واحد

 

طب و تخير | منتدى طب و تخير | اتصل بنا | أعلن مع طب وتخير

 

ضع أعلانك هنا
www.f33f.com

ضع أعلانك هنا
www.f33f.com

ضع أعلانك هنا
www.f33f.com

ضع أعلانك هنا
www.f33f.com

  New Page 1

الصفحة الرئيسية لـ طب وتخير >>  قصص الأنبياء عليهم السلام من قصة آدم أبو الأنبياء إلى قصة محمد علية الصلاة والسلام

قصة قوم يس


وهم أصحاب القرية أصحاب يس قال الله تعالى : " واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون * إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون * قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون * قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون * وما علينا إلا البلاغ المبين * قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم * قالوا طائركم معكم أإن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون * وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين * اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون * وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون * أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون * إني إذا لفي ضلال مبين * إني آمنت بربكم فاسمعون * قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون * بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين * وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين * إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون "

اشتهر عن كثير من السلف والخلف أن هذه القرية أنطاكية رواه ابن إسحاق فيما بلغه عن ابن عباس وكعب الأحبار ووهب ابن منبه ، وكذا روى عن بريدة بن الخصيب وعكرمة قتادة والزهري وغيرهم قال ابن إسحاق فيما بلغه عن ابن عباس وكعب ووهب أنهم قالوا : وكان لهم ملك اسمه انطيخس بن أنطيخس وكان يعبد الأصنام فبعث الله إليه ثلاثة من الرسل وهم : صادوق ومصدوق وشلوم ، فكذبهم

وهذا ظاهر أنهم رسل من الله عز وجل ، وزعم قتادة أنهم كانوا رسلاً من المسيح وكذا قال ابن جرير ، عن وهب ، عن ابن سليمان ، عن شعيب الجبائي : كان اسم المرسلين الأولين : شمعون ، ويوحنا ، واسم الثالث بولس ، والقرية أنطاكية

وهذا القول ضعيف جداً ، لأن أهل أنطاكية لما بعث إليهم المسيح ثلاثة من الحواريين كانوا أول مدينة آمنت بالمسيح في ذلك الوقت ولهذا كانت إحدى المدني الأربع التي تكون فيها بتاركة النصاري وهن : أنطاكية ، والقدس ، والإسكندرية ، ورومية ، ثم بعدها القسطنطينية ولم يهلكوا وأهل هذه القرية المذكورة في القرآن أهلكوا ، كما قال في آخر قصتها بعد قتلهم صديق المرسلين : " إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون " ولكن إن كانت الرسل الثلاثة المذكورون في القرآن بعثوا إلى أهل أنطاكية قديماً فكذبوهم وأهلكهم الله ، ثم عمرت بعد ذلك ، فلما كان في زمن المسيح آمنوا برسله إليهم ، فلا يمنع هذا والله أعلم

فأما القول بأن هذه القصة المذكورة في القرآن هي قصة أصحاب المسيح فضعيف لما تقدم ، ولأن ظاهر سياق القرآن يقتضي أن هؤلاء الرسل من عند الله

* * *

قال الله تعالى : " واضرب لهم مثلا " يعنى لقومك يا محمد " أصحاب القرية " يعني المدينة " إذ جاءها المرسلون * إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث " أي أيدناهما بثالث في الرسالة ، " فقالوا إنا إليكم مرسلون " فردوا عليهم بأنهم بشر مثلهم ، كما قالت الأمم الكافرة لرسلهم ، يستبعدون أن يبعث الله نبياً بشرياً فأجابو بأن الله يعلم أنا رسله إليكم ، ولو كنا كذبنا عليه لعاقبنها وانتقم منا أشد الإنتقام " وما علينا إلا البلاغ المبين " أي إنما علينا أن نبلغكم ما أرسلنا به إليكم والله هو الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء " قالوا إنا تطيرنا بكم " أي تشاءمنا بما جئنمونا به " لئن لم تنتهوا لنرجمنكم " قيل بالمقال ، وقيل بالفعال ، ويؤيد الأول قوله : " وليمسنكم منا عذاب أليم " توعدم بالقتل والإهانة

" قالوا طائركم معكم " أي مردود عليكم " أإن ذكرتم " أي بسبب أنا ذكرنا بالهدى ودعوناكم إليه ، توعدتمونا بالقتل والإهانة " بل أنتم قوم مسرفون " أي لا تقبلون الحق ولا تريدونه

وقوله تعالى : " وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى " يعنى لنصرة الرسل وإظهار الإيمان بهم " قال يا قوم اتبعوا المرسلين * اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون " أي يدعونكم إلى الحق المحض بلا أجرة ولا جعالة

ثم دعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ، ونهاهم عن عبادة ما سواه مما لا ينفع شيئاً لا في الدنيا ولا في الآخرة " إني إذا لفي ضلال مبين " أي إن تركت عبادة الله وعبدت معه سواه

ثم قال مخاطباً للرسل : " إني آمنت بربكم فاسمعون " قيل : فاستمعوا مقالتي واشهدوا لي بها عند ربكم ، وقيل معناه : فاستمعوا يا قومي إيماني برسل الله جهرة فعند ذلك قتلوه ، قيل رجماً ، وقيل عضاً ، وقيل وثبوا إليه وثبة رجل واحد فقتلوه

وحكى ابن إسحاق عن بعض أصحابه عن ابن مسعود قال : وطئوه بأرجلهم ، حتى أخرجوا قصبته

وقد روى الثوري عن عاصم الأحول ، عن أبي مجلز : كان اسم هذا الرجل حبيب بن مري ثم قيل : كان نجاراً ، وقيل حياكاً ، وقيل إسكافاً ، وقيل قصاراً ، وقيل كان يتعبد في غار هناك فالله أعلم

وعن ابن عباس : كان حبيب النجار قد أسرع فيه الجذام ، وكان كثير الصدقة فقتله قومه ، ولهذا قال تعالى : " قيل ادخل الجنة " يعنى لما قتله قومه أدخله الله الجنة ، فلما رأى فيها من النضرة والسرور " قال يا ليت قومي يعلمون * بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين " يعنى ليؤمنوا بما آمنت به فيحصل لهم ما حصل لي

قال ابن عباس : نصح قومه في حياته بقوله : " يا قوم اتبعوا المرسلين " وبعد مماته في قوله : " يا ليت قومي يعلمون * بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين " رواه ابن أبي حاتم وكذلك قال قتادة : لا يلقى المؤمن إلا ناصحاً ، لا يلقى غاشاً ، لما عاين من عاين من كرامة الله " يا ليت قومي يعلمون * بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين " تمنى والله أن يعلم قومه بما عاين من كرامة الله وما هو عليه !

قال قتادة : فلا والله ما عاتب الله قومه بعد قتله : " إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون "

وقوله تعالى : " وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين " أي

وما احتجنا في الإنتقام منهم إلى إنزال جند من السماء عليهم

هدا معنى ما رواه ابن إسحاق عن بعض أصحابه عن ابن مسعود قال مجاهد وقتادة : وما أنزل عليهم جنداً ، أي رسالة أخرى قال ابن جرير: والأول أولى

قلت : وأقوى ، ولهذا قال : " وما كنا منزلين " أي وما كنا نحتاج في الإنتقام إلى هذا حين كذبوا رسلنا وقتلوا ولينا " إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون "

قال المفسرون : بعث الله إليه جبريل عليه السلام ، فأخذ بعضادتي الباب الذي لبلدهم ، ثم صاح بهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون ، أي قد أخمدت أصواتهم ، وسكنت حركاتهم ، ولم يبق منهم عين تطرف

وهذا كله مما يدل على أن هذه القرية ليست أنطاكية ، لأن هؤلاء أهلكوا بتكذيبهم رسل الله إليهم ، وأهل أنطاكية آمنوا واتبعوا رسل المسيح من الحواريين إليهم فلهذا قيل إن أنطاكية أول مدينة آمنت بالمسيح

فأما الحديث الذي رواه الطبراني من حديث حسين الأشقر ، عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " السبق ثلاثة : فالسابق إلى موسى : يوشع بن نون ، والسابق إلى عيسى : صاحب يس ، والسابق إلى محمد : علي بن أبي طالب " فإنه حديث لا يثبت ، لأن حسيناً هذا متروك شيعي من الغلاة ، وتفرد بهذا مما يدل على ضغفه بالكلية والله أعلم

* *
 

<<<<----- القصة السابقة -----:::----- القصة التالية ----->>>>
العودة لـ قصص الأنبياء | إرسال ملاحظات

الكلمات المفتاحية: قصص , قصص الأنبياء , الانبياء , القصص , قصه ,قصة , آدم عليه السلام , محمد صلى الله عليه وسلم , الاسلام , اسلام , نبي , رسول , عيسى ابن مريم

 

الصفحة الرئيسية لـ طب وتخير >>  قصص الأنبياء عليهم السلام من قصة آدم أبو الأنبياء إلى قصة محمد علية الصلاة والسلام

قصص الأنبياء عليهم السلام ( ابن كثير )

العنوان الرقم

باب ما ورد في خلق آدم عليه السلام

1

ما ورد في نزول آدم عليه السلام إلى الأرض

2

ذكر احتجاج آدم وموسى عليهما السلام

3

ذكر قصة ابني آدم : قابيل وهابيل

4
ذكر إدريس عليه السلام 5
قصة نوح عليه السلام 6
مضمون ما جرى لنوح مع قومه 7
ذكر شيء من أخبار نوح نفسه عليه السلام 8
قصة هود عليه السلام 9
قصة صالح عليه السلام 10
ذكر مرور النبي صلى الله عليه وسلم بوادي الحجر من أرض ثمود عام تبوك 11
قصة إبراهيم الخليل عليه السلام 12
ذكر مناظرة إبراهيم الخليل مع من أراد أن ينازع في إزار العظمة 13
ذكر هجرة الخليل عليه السلام إلى بلاد الشام ودخوله الديار المصرية 14
ذكر مولد إسماعيل عليه السلام من هاجر 15
ذكر مهاجرة إبراهيم بابنه إسماعيل وأمه هاجر إلى جبال فاران وهي أرض مكة 16
قصة الذبيح 17
ذكر مولد إسحاق عليه السلام 18
ذكر بناية البيت العتيق 19
ذكر قصره في الجنة 20
ذكر وفاة إبراهيم الخليل وما قيل في عمره 21
قصة لوط عليه السلام 22
قصة مدين قوم شعيب عليه السلام 23
باب ذكر ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام 24
ذكر إسماعيل عليه السلام 25
ذكر إسحاق بن إبراهيم الكريم ابن الكريم عليهما الصلاة والسلام 26
قصة يوسف بن راحيل عليه السلام 27
قصة أيوب عليه السلام 28
قصة ذي الكفل الذي زعم قوم أنه ابن أيوب 29
باب ذكر أمم أهلكوا بعامة 30
أصحاب الرس 31
قصة قوم يس 32
ذكر فضل يونس عليه السلام 33
ذكر قصة موسى الكليم عليه الصلاة والتسليم نشأته حتى الرسالة 34
خروج موسى من مصر إلى مدين 35
إرسال موسى لفرعون وقومه 36
جحود فرعون وقصة موسى مع السحرة 37
ذكر هلاك فرعون وجنوده 38
فصل فيما كان من أمر بني إسرائيل بعد هلاك فرعون 39
فصل في دخول بني إسرائيل التيه وما جرى لهم فيه من الأمور العجيبة 40
قصة موسى والخضر عليهما السلام 41
ذكر بناء قبة الزمان 42
قصة قارون مع موسى عليه السلام 43
باب ذكر فضائل موسى عليه السلام وشمائله وصفاته ووفاته 44
ذكر نبوة يوشع وقيامه بأعباء بني إسرائيل بعد موسى وهارون عليهما السلام 45
ذكر قصتي الخضر وإلياس عليهما السلام 46
قصة إلياس عليه السلام 47
باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام 48
قصة حزقيل 49
قصة داود عليه السلام 50
قصة سليمان بن داود عليهما السلام 51
باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل عليهم السلام 52
ذكر خراب بيت المقدس 53
ذكر شيء من خبر دانيال عليه السلام 54
ذكر عمارة بيت المقدس بعد خرابها واجتماع الملأ من بني إسرائيل بعد تفرقهم في بقاع الأرض وشعابها 55
قصة العزير 56
قصة زكريا ويحيى عليهما السلام 57
بيان نزول الكتب الأربعة ومواقيتها 58
قصة عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله وابن أمته عليه من الله أفضل الصلاة والسلام 59
ذكر خبر المائدة 60
ذكر رفع عيسى عليه السلام إلى السماء في حفظ الرب ، وبيان كذب اليهود والنصارى في دعوى الصلب 61
ذكر صفة عيسى عليه السلام وشمائله وفضائله 62
فصل اختلف أصحاب المسيح عليه السلام بعد رفعه إلى السماء 63
بيان بناء بيت لحم والقمامة 64

الكلمات المفتاحية: قصص , قصص الأنبياء , الانبياء , القصص , قصه ,قصة , آدم عليه السلام , محمد صلى الله عليه وسلم , الاسلام , اسلام , نبي , رسول  , موسى , هارون , فرعون

 

اخبار صور العاب برامج دروس فوتوشوب ترفيه تسليه منتدى منتديات موقع مواقع دليل

اخبار صور العاب برامج دروس فوتوشوب ترفيه تسليه منتدى منتديات موقع مواقع دليل

 

ضع أعلانك هنا
www.f33f.com

ضع أعلانك هنا
www.f33f.com

ضع أعلانك هنا
www.f33f.com

ضع أعلانك هنا
www.f33f.com

 

طب و تخير | موقع رنين | منتدى رنين | البوم الصور | ضع اعلانك هنا | ضع اعلانك هنا | ضع اعلانك هنا | ضع اعلانك هنا
 

 

طب و تخير | منتدى طب و تخير | اتصل بنا | أعلن مع طب وتخير

 
 

احصائيات طب و تخير