New Page 1
|
الصفحة الرئيسية لـ
طب وتخير
>>
قصص الأنبياء عليهم السلام من قصة آدم أبو الأنبياء إلى
قصة محمد علية الصلاة والسلام |
قصة ذي الكفل الذي زعم قوم أنه ابن
أيوب
|
|
قال الله تعالى بعد قصة أيوب في سورة الأنبياء : " وإسماعيل وإدريس وذا
الكفل كل من الصابرين * وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين "
وقال تعالى بعد قصة أيوب أيضاً في سورة ص : " واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق
ويعقوب أولي الأيدي والأبصار * إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار * وإنهم
عندنا لمن المصطفين الأخيار * واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من
الأخيار "
فالظاهر من ذكره في القرآن العظيم بالثناء عليه مقروناً مع هؤلاء السادة
الأنبياء أنه نبي ، عليه من ربه الصلاة والسلام ، وهذا هو المشهور
وقد زعم آخرون أنه لم يكن نبياً ، وإنما كان رجلاً صالحاً وحكماً مقسطاً
عادلاً وتوقف ابن جرير في ذلك فالله أعلم
وروى ابن جرير وأبو نجيح عن مجاهد : أنه لم يكن نبياً وإنما كان رجلاً
صالحاً وكان قد تكفل لبني قومه أن يكفيهم أمرهم ، ويقضي بينهم بالعدل ففعل
فسمي ذا الكفل
وروى ابن جرير وابن حاتم من طريق داود بن أبي هند ، عن مجاهد أنه قال : لما
كبر اليسع قال : لو أني استخلفت رجلاً على الناس يعمل عليهم في حياتي ، حيث
أنظر كيف يعمل فجمع الناس فقال : من يتقبل مني بثلاث أستخلفه : يصوم النهار
، ويقوم الليل ، ولا يغضب
قال : فقام رجل تزدريه العين ، فقال : أنا ، فقال : أنت تصوم النهار وتقوم
الليل ولا تغضب ؟ قال : نعم قال : فرده ذلك اليوم ، وقال مثلها في اليوم
الآخر ، فسكت أناس ، وقام ذلك الرجل فقال: أنا أستخلفه
قال : فجعل إبليس يقول للشياطين : عليكم بفلان ، فأعياهم ذلك ، فقال :
دعوني وإياه ، فأتاه في صورة شيخ كبير فقير ، وأتاه حين أخذ مضجعه للقائلة
، وكان لا ينام الليل والنهار إلا تلك النومة ، فدق الباب فقال : من هذا ؟
قال : شيخ كبير مظلوم قام : فقام ففتح الباب فجعل يقص عليه ، فقال : إن
بيني وبين قومي خصومة ، وأنهم ظلموني وفعلوا بي وفعلوا ، وجعل يطول عليه
حتى حضر الرواح وذهبت القائلة فقال : إذا رحت فإنني آخذ لك بحقك
فانطلق رواح فكان في مجلسه ، فجعل ينظر هل يرى الشيخ فلم يره فقام يتبعه
فلما كان الغد جعل يقضي بين الناس وينتظره فلا يراه ، فلما رجع إلى القائلة
أخذ مضجعه أتاه فدق الباب ، فقال : من هذا ؟ فقال : الشيخ الكبير المظلوم
ففتح له فقال : ألم أقل لك إذا قعدت فأتني ؟ قال : إنهم أخبث قوم ، إذا
عرفوا أنك قاعد قالوا : نعطيك حقك ، وإذا قمت جحدوني قال : فانطلق فإذا رحت
فأتني
قال : ففاتته القائلة ، فراح فجعل ينتظره فلا يراه ، شق عليه النعاس فقال
لبعض أهله : لا تدعن أحداً يقرب هذا الباب حتى أنام ، فإني قد شق على النوم
فلما كان تلك الساعة جاء ، فقال له الرجل ، وراءك وراءك فقال : قد أتيته
أمس وذكرت له أمرى فقال : لا والله ، لقد أمرنا أن لا ندع أحداً يقربه فلما
أعياه نظر فرأى كوة في البيت فتسور منها ، فإذا هو في البيت ، وإذا هو يدق
الباب من داخل قال : فاستيقظ الرجل ، فقال : يا فلان ألم آمرك ؟ قال : أما
من قبلي والله فلم تؤت ، فانظر من أين أتيت ؟
قال : فقام إلى الباب فإذا هو مغلق كما أغلقه ، وإذا الرجل معه في البيت
فعرفه فقال : أعدو الله ؟ قال : نعم ؟ أعييتني في كل شيء ففعلت كل ما ترى
لأغضبك
فسماه الله ذا الكفل ، لأنه تكفل بأمر فوفي به !
وقد روى ابن أبي حاتم أيضاً عن ابن عباس قريباً من هذا السياق وهكذا روى عن
عبد الله بن الحارث ومحمد بن قيس وابن حجيرة الأكبر ، وغيرهم من السلف نحو
هذا
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي : حدثنا أبو الجماهر ، أنبأنا سعيد بن بشير
، حدثنا قتادة ، عن كنانة بن الأخنس ، قال : سمعت الأشعري - يعني أبا موسى
رضي الله عنه - وهو على هذا المنبر يقول : ما كان ذو الكفل نبياً ، ولكن
كان رجل صالح كل يوم مائة صلاة ، فتكفل له ذو الكفل من بعده في فكان يصلى
كل يوم مائة صلاة ، فسمي ذا الكفل
ورواه ابن جرير من طريق عبد الرزاق ، عن معمر عن قتادة ، قال أبو موسى
الأشعري فذكره منقطعاً
فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد : حدثنا أسباط بن محمد حدثنا الأعمش عن
عبد الله ابن عبد الله عن سعد مولي طلحة ، عن ابن عمر قال : سمعت من رسول
الله صلى الله عليه وسلم حديثاً لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين - حتى عد سبع
مرار - لم أحدث به ، ولكني قد سمعته أكثر من ذلك قال : " كان الكفل من بني
إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله ، فأتته امرأة فأعطاها ستين دينا راً على أن
يطأها ، فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت ، فقال لها ، ما
يبكيك ؟ أأكرهتك ؟ قالت : لا ، ولكن هذا عمل لم أعمله قط ، وإنما حملتني
عليه الحاجة قال: فتفعلين هذا ولم تفعليه قط ! ثم نزل فقال : اذهبي
بالدنانير لك ثم قال : والله لا يعصي الله الكفل أبداً ، فمات من ليلته
فأصبح مكتوباً على بابه : قد غفر الله للكفل "
ورواه الترمذي من حديث الأعمش به وقال : حسن ، وذكر أن بعضهم رواه فوقفه
على ابن عمر
فهو حديث غريب جداً وفي إسناده نظر ، فإن سعداً هذا قال أبو حاتم : لا
أعرفه إلا بحديث واحد ووثقه ابن حبان ، ولم يرو عنه سوى عبد الله بن عبد
الله الرازي هذا فالله أعلم
وإن كان محفوظاً فليس هو ذا الكفل وإنما لفظ الحديث : الكفل من غير إضافة
فهو رجل آخر غير المذكور في القرآن فالله تعالى أعلم
* *
|
|
<<<<----- القصة السابقة
-----:::----- القصة التالية
----->>>>
العودة لـ
قصص الأنبياء |
إرسال ملاحظات
|
|
الكلمات المفتاحية: قصص , قصص الأنبياء , الانبياء , القصص , قصه
,قصة , آدم عليه السلام , محمد صلى الله عليه وسلم , الاسلام , اسلام , نبي ,
رسول , عيسى ابن مريم
|
|
الكلمات المفتاحية: قصص , قصص الأنبياء , الانبياء , القصص , قصه
,قصة , آدم عليه السلام , محمد صلى الله عليه وسلم , الاسلام , اسلام , نبي ,
رسول , موسى , هارون , فرعون
|
|
|
اخبار صور العاب برامج دروس فوتوشوب ترفيه تسليه منتدى
منتديات موقع مواقع دليل
اخبار صور العاب برامج دروس فوتوشوب ترفيه تسليه منتدى منتديات
موقع مواقع دليل |
| |
|
|