New Page 1
|
الصفحة الرئيسية لـ
طب وتخير
>>
قصص الأنبياء عليهم السلام من قصة آدم أبو الأنبياء إلى
قصة محمد علية الصلاة والسلام |
قصة أيوب عليه السلام
|
|
قال ابن إسحاق : كان رجلاً من الروم وهو أيوب بن موص بن رازح بن العيص بن
إسحاق بن إبراهيم الخليل
وقال غيره : هو أيوب بن موص بن رعويل بن العيص بن إسحاق بن يعقوب ، وقيل
غيره ذلك في نسبه
وحكى ابن عساكر أن أمه بنت لوط عليه السلام ، وقيل كان أبوه ممن آمن
بإبراهيم عليه السلام يوم ألقي في النار فلم تحرقه
والمشهور الأول ، لأنه من ذرية إبراهيم ، كما قررنا عند قوله تعالى : " ومن
ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون " الآيات ، من أن الصحيح أن
الضمير عائد على إبراهيم دون نوح عليهما السلام
وهو من الأنبياء المنصوص على الإيحاء إليهم في سورة النساء في قوله تعالى :
" إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى
إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب " الآية
فالصحيح أنه من سلالة العيص بن إسحاق وامرأته قيل : اسمها ليا بنت يعقوب ،
وقيل رحمة بنت أفراثيم ، وقيل ليا بنت منسا بن يعقوب وهذا أشهر فلهذا
ذكرناه هاهنا
ثم نعطف بذكر أنبياء بني إسرائيل بعد ذكر قصته إن شاء الله ، وبه الثقة
وعليه التكلان
قال الله تعالى : " وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين *
فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا
وذكرى للعابدين " وقال تعالى في سورة ص : " واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه
أني مسني الشيطان بنصب وعذاب * اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب * ووهبنا
له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب * وخذ بيدك ضغثا فاضرب
به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب "
وروى ابن عساكر من طريق الكلبي أنه قال : أول نبي بعث إدريس ، ثم نوح ، ثم
إبراهيم ، ثم إسماعيل ، ثم إسحاق ، ثم يعقوب ، ثم يوسف ، ثم لوط ، ثم هود ،
ثم صالح ، ثم موسى وهارون ، ثم إلياس ، ثم اليسع ، ثم عرف بن سويلخ بن
أفراثيم بن يوسف بن يعقوب ، ثم يونس بن متى من بني يعقوب ، ثم أيوب بن زراح
ابن آموص بن ليفرز بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم وفي بعض هذا الترتيب نظر :
فإن هوداً وصالحاً : المشهود أنهما بعد نوح وقبل إبراهيم والله أعلم
* * *
قال علماء التفسير والتاريخ وغيرهم : كان أيوب رجلاً كثير المال من سائر
صنوفه وأنواعه ، من الأنعام والعبيد والمواشي ، والأراضي المتسعة بأرض
الثنية من أرض حوران ، وحكى ابن عساكر : أنها كلها كانت له وكان له أولاد
وأهلون كثير
فسلب منه ذلك جميعه ، وابتلى في جسده بأنواع من البلاء ولم يبق منه عضو
سليم سوى قلبه ولسانه ، يذكر الله عز وجل بهما وهو في ذلك صابر محتسب ذاكر
الله عز وجل في ليله ونهاره وصباحه ومسائه
وطال مرضه حتى عافه الجليس ، وأوحش منه الأنيس ، وأخرج من بلده وألقى على
مزبلة خارجها ، وانقطع عنه الناس ، ولم يبق أحد يحنو عليه سوى زوجته ، كانت
ترعى له حقه ، وتعرف قديم إحسانه إليها وشفقته عليها فكانت تتردد إليه
فتصلح من شأنه ، وتعينه على قضاء حاجته ، وتقوم بمصلحته ، وضعف حالها وقل
مالها حتى كانت تخدم الناس بالأجر ، لتطعمه وتقوم بأوده ، رضي الله عنها
وأرضاها ، وهي صابرة معه على ما حل بهما من فراق المال والولد ، وما يختص
بها من المصيبة بالزوج ، وضيق ذات اليد وخدمة الناس ، بعد السعادة والنعمة
والخدمة والحرمة فإنا لله وإنا إليه راجعون
وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أشد الناس بلاء
الأنبياء ، ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل " وقال : " يبتلى الرجل على
حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه "
ولم يزد هذا كل أيوب عليه السلام إلا صبراً واحتساباً وحمداً وشكراً حتى إن
المثل ليضرب بصبره عليه السلام ، ويضرب المثل أيضاً بما حصل له من أنواع
البلايا
وقد روى عن وهب بن منبه وغيره من علماء بني إسرائيل في قصة أيوب خبر طويل ،
في كيفية ذهاب ماله وولده ، وبلائه في جسده والله أعلم بصحته
وعن مجاهد أنه قال : كان أيوب عليه السلام أول من أصابه الجدري
وقد اختلفوا في مدة بلواه على أقوال : فزعم وهب أنه ابتلي ثلاث سنين لا
تزيد ولا تنقص وقال أنس : ابتلي سبع سنين وأشهراً ، وألقى على مزبلة لبني
إسرائيل تختلف الدواب في جسده حتي فرج الله عنه وأعظم له الأجر وأحسن
الثناء عليه وقال حميد : مكث في بلواه ثماني عشرة سنة وقال السدي : تساقط
لحمه حتى لم يبق إلا العظم والعصب ، فكانت امرأته تأتيه بالرماد تفرشه تحته
، فلما طال عليها ، قالت : يا أيوب لو دعوت ربك لفرج عنك ، فقال : قد عشت
سبعين سنة صحيحاً ، فهل قليل لله أن أصبر له سبعين سنة ؟ فجزعت من هذا
الكلام ، وكانت تخدم الناس بالأجر وتطعم أيوب عليه السلام
ثم إن الناس لم يكونوا يستخدمونها ، لعلمهم أنها امرأة أيوب ، خوفاً أن
ينالهم من بلائه أو تعديهم بمخالطته ، فلما لم تجد أحداً يستخدمها ، عمدت
فباعت لبعض بنات الأشراف إحدي ضفيرتيها بطعام طيب كثير ، فأتت به أيوب ،
فقال : من أين لك هذا ؟ وأنكره ، فقالت : خدمت به أناساً فلما كان الغد لم
تجد أحداً فباعت الضفيرة الأخرى بطعام فأتته به ، فأنكره وحلف لا يأكله حتى
تخبره من أين لها هذا الطعام ؟ فكشفت عن رأسها خمارها ، فلما رأى رأسها
محلوقاً قال في دعائه : " ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين "
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا أبو سلمة ، حدثنا جرير بن حازم ، عن
عبد الله ابن عبيد بن عمير قال : كان لأيوب أخوان ، فجاءا يوماً فلم
يستطيعا أن يدنوا منه من ريحه ، فقاما من بعيد ، فقال أحدهما لصاحبه : لو
كان الله علم من أيوب خيراً ما ابتلاه بهذا ، فجزع أيوب من قولهما جزعاً لم
يجزع مثله من شيء قط ، فقال : اللهم إن كنت تعلم أني لم أبت ليلة قط
شبعاناً وأنا أعلم مكان جائع فصدقني ، فصدق من السماء وهما يسمعان ثم قال :
اللهم إن كنت تعلم أني لم يكن لي قميصاً قط وأنا أعلم مكان عار فصدقني فصدق
من السماء وهما يسمعان ثم قال : اللهم بعزتك وخر ساجداً ، فقال اللهم :
بعزتك لا أرفع رأسي أبداً حتى تكشف عني ، فما رفع رأسه حتى كشف عنه
وقال ابن أبي حاتم وابن جرير جميعاً : حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا
ابن وهب ، أخبرني نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن نبي الله أيوب لبث به بلاؤه ثماني
عشرة سنة ، فرفضه القريب والبعيد ، إلا رجلين من إخوانه كانا من أخص إخوانه
له ، كانا يغدوان إليه ويروحان ، فقال أحدهما لصاحبه : تعلم والله لقد أذنب
أيوب ذنباً ما أذنبه أحد من العالمين قال صاحبه : وما ذاك ؟ قال : منذ
ثماني عشرة سنة لم يرحمه ربه فيكشف ما به ، فلما راحا إليه لم يصبر الرجل
حتى ذكر ذلك له ، فقال أيوب : لا أدرى ما تقول ؟ غير أنا الله عز وجل يعلم
أني كنت أمر على الرجلين يتنازعان ، فيذكران الله فأرجع إلى بيتي فأكفر
عنهما كراهية أن يذكر الله إلا في حق
قال : وكان يخرج في حاجته ، فإذا قفاها أمسكت امرأته بيده حتى يرجع ، فلما
كان ذات يوم أبطأت عليه ، فأوحى الله إلى أيوب في مكانه : أن " اركض برجلك
هذا مغتسل بارد وشراب " فاستبطأته فتلقته تنظر ، وأقبل عليها قد أذهب الله
ما به من البلاء ، وهو أحسن ما كان ، فلما رأته قالت : أي بارك الله فيك !
هل رأيت نبي الله هذا المبتلى ؟ فوالله القدير على ذلك ما رأيت رجلاً أشبه
به منك إذا كان صحيحاً قال : فإني أنا هو ، قال : وكان له أندران أندر
للقمح وأندر للشعير ، فبعث الله سحابتين ، فلما كانت إحداهما على أندر
القمح أفرغت فيه الذهب حتى فاض وأفرغت الأخرى في أندر الشعير الورق حتى
فاض"
هذا لفظ ابن جرير ، وهكذا رواه بتمامه ابن حبان في صحيحه عن حمد بن الحسن
بن قتيبة ، عن حرملة ، عن ابن وهب به وهذا غريب رفعه جداً ، والأشبه أن
يكون موقوفاً
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد ،
أنبأنا على بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس قال : وألبسه الله حلة
من الجنة فتنحى أيوب وجلس في ناحية ، فجاءت امرأته فلم تعرفه ، فقالت : يا
عبد الله أين ذهب هذا المبتلى الذي كان ها هنا ؟ لعل الكلاب ذهبت به أو
الذئاب ، وجعلت تكلمه ساعة ، فقال : ويحك أنا أيوب ! قالت : أتسخر منى يا
عبد الله ؟ فقال : ويحك أنا أيوب قد رد الله علي جسدي
قال ابن عباس : ورد الله عليه ماله وولده بأعيانهم ، ومثلهم معهم
وقال وهب بن منبه : أوحي الله إليه : قد رددرت عليك أهلك ومالك ومثلهم معهم
، فاغتسل بهذا الماء فإن فيه شفاءك وقرب من صحابتك قرباناً ، واستغفر لهم
فإنهم قد عصوني فيك رواه ابن أبي حاتم
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زرعة ، حدثنا عمرو بن مرزوق ، حدثنا همام ،
عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن بشير بن نهيك ، عن أبي هريرة عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال : " لما عافي الله أيوب عليه السلام أمطر عليه جراداً
من ذهب ، فجعل يأخذ منه بيده ويجعل في ثوبه قال : فقيل له : يا أيوب أما
تشبع ؟ قال : يارب ومن يشبع من رحمتك ؟ "
وهكذا رواه الإمام أحمد عن أبي داود الطيالسي ، وعبد الصمد عن همام ، عن
قتادة به ورواه ابن حبان في صحيحه عن عبد الله بن محمد الأزدي ، عن إسحاق
بن راهويه ، عن عبد الصمد به ، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب ، وهو على شرط
الصحيح والله أعلم
وقال الإمام أحمد : حدثنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي
هريرة : أرسل على أيوب رجل من جراد من ذهب ، فجعل يقبضها في ثوبه ، فقيل :
يا أيوب ألم يكفك ما أعطيناك ؟ قال : أي رب من يستغني عن ذلك ! هذا موقوف ،
وقد روى عن أبي هريرة من وجه مرفوعاً
وقال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق : حدثنا معمر ، عن همام بن منبه قال :
هذا ما حدثنا أبو هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
بينما أيوب يغتسل عرياناً خر عليه رجل جراد من ذهب ، فجعل أيوب يحثى في
ثوبه فناداه ربه عز وجل : يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى ؟ قال : بلى يارب
، ولكن لا غني لي عن بركتك " رواه البخاري من حديث عبد الرزاق به
وقوله : " اركض برجلك " أي اضرب الأرض برجلك ، فامتثل ما أمر به ، فأنبع
الله عيناً باردة الماء ، وأمر أن يغتسل فيها ويشرب منها ، فأذهب الله عنه
ما كان يجده من الألم والأذي ، والسقم والمرض الذي كان في جسده ظاهراً
وباطناً ، وأبدله الله بعد ذلك كله صحة ظاهرة وباطنة ، وجمالاً تاماً
ومالاً كثيراً ، حتى صب له من المال صباً ، مطراً عظيماً جراداً من ذهب
وأخلف الله له أهله ، كما قال تعالى : " وآتيناه أهله ومثلهم معهم " فقيل :
أحياهم الله بأعيانهم ، وقيل : آجره فيمن سلف ، وعوضه عنهم في الدنيا بدلهم
وجمع له شمله بكلهم في الدار الآخرة ، وقوله : " رحمة من عندنا " أي رفعنا
عنه شدته ، وكشفنا ما به من ضر ، رحمة منا به ورأفة وإحساناً " وذكرى
للعابدين " أي تذكرة لمن ابتلى في جسده أو ماله أو ولده ، فله أسوة بنبي
الله أيوب ، حيث ابتلاه الله بما هو أعظم من ذلك فصبر واحتسب حق فرج الله
عنه
ومن فهم من هذا اسم امرأته فقال : هي رحمة من هذه الآية فقد أبعد النجعة
وأغرق النزع وقال الضحاك عن ابن عباس : رد الله إليها شبابها وزادها حتى
ولدت له ستة وعشرين ولداً ذكراً
وعاش أيوب بعد ذلك سبعين سنة بأرض الروم على دين الحنيفية ثم غيروا بعده
دين إبراهيم
وقوله : " وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه
أواب " هذه رخصة من الله تعالى لعبده ورسوله أيوب عليه السلام ، فيما كان
من خلفه ليضربن امرأته مائة سوط فقيل حلفه ذلك لبيعها ضفائرها ، وقيل لأنه
عارضها الشيطان في صورة طبيب يصف لها دواء لأيوب فأتته فأخبرته فعرف أنه
الشيطان ، فحلف ليضربنها مائة سوط ، فلما عافاه الله عز وجل أفتاه أن يأخذ
ضغثاً وهو كالعثكال الذي يجمع الشماريخ ، فيجمعها كلها ويضربها به ضربة
واحدة ، ويكون هذا منزلاً منزلة الضرب بمائة سوط ويبر ولا يحنث
وهذا من الفرج والمخرج لمن اتقى الله وأطاعه ، ولا سيما في حق امرأته
الصابرة المحتسبة ، المكابدة الصديقة البارة الراشدة ، رضي الله عنها
ولهذا عقب الله الرخصة وعللها بقوله : " إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه
أواب " وقد استعمل كثير من الفقهاء هذه الرخصة في باب الأيمان والنذور ،
وتوسع آخرون فيها حتى وضعوا كتاب الحيل في الخلاص من الأيمان ، وصدروه بهذه
الآية الكريمة وأتوا فيه بأشياء من العجائب والغرائب وسنذكر طرفاً من ذلك
في كتاب الأحكام ، عند الوصول إليه إن شاء الله تعالى
وقد ذكر ابن جرير وغيره من علماء التاريخ : أن أيوب عليه السلام لما توفي
كان عمره ثلاثاً وتسعين سنة ، وقيل إنه عاش أكثر من ذلك
وقد روى ليث عن مجاهد ما معناه : أن الله يحتج يوم القيامة بسليمان عليه
السلام على الأغنياء ، وبيوسف عليه السلام على الأرقاء ، وبأيوب عليه
السلام على أهل البلاء
* * *
وأنه أوصى إلى ولده حومل وقال بالأمر بعده ولده بشر بن أيوب ، وهو الذي
يزعم كثير من الناس أنه ذو الكفل فالله أعلم
ومات ابنه هذا وكان نبياً فيما يزعمون وكان عمره من السنين خمساً وسبعين
ولنذكر ها هنا قصة ذي الكفل ، إذ قال بعضهم : إنه ابن أيوب عليهما السلام
وهذه هي
* *
|
|
<<<<----- القصة السابقة
-----:::----- القصة التالية
----->>>>
العودة لـ
قصص الأنبياء |
إرسال ملاحظات
|
|
الكلمات المفتاحية: قصص , قصص الأنبياء , الانبياء , القصص , قصه
,قصة , آدم عليه السلام , محمد صلى الله عليه وسلم , الاسلام , اسلام , نبي ,
رسول , عيسى ابن مريم
|
|
الكلمات المفتاحية: قصص , قصص الأنبياء , الانبياء , القصص , قصه
,قصة , آدم عليه السلام , محمد صلى الله عليه وسلم , الاسلام , اسلام , نبي ,
رسول , موسى , هارون , فرعون
|
|
|
اخبار صور العاب برامج دروس فوتوشوب ترفيه تسليه منتدى
منتديات موقع مواقع دليل
اخبار صور العاب برامج دروس فوتوشوب ترفيه تسليه منتدى منتديات
موقع مواقع دليل |
| |
|
|