New Page 1
|
الصفحة الرئيسية لـ
طب وتخير
>>
قصص الأنبياء عليهم السلام من قصة آدم أبو الأنبياء إلى
قصة محمد علية الصلاة والسلام |
ذكر إسماعيل عليه السلام
|
|
وقد كان للخليل بنون كما ذكرنا ، ولكن أشهرهم الأخوان النبيان العظيمان
الرسولان ، أسنهما وأجلهما : الذي هو الذبيح على الصحيح إسماعيل بكر
إبراهيم الخليل من هاجر القبطية المصرية عليها السلام من العظيم الجليل
ومن قال : إن الذبيح هو إسحاق ، فإنما تلقاه من نقلة بني إسرائيل الذين
بدلوا وحرفوا وأولوا التوراة والإنجيل ، وخالقوا ما بأيديهم في هذا من
التنزيل ، فإن إبراهيم أمر بذبح ولده البكر ، وفي رواية : الوحيد
وأياً ما كان فهو إسماعيل بنص الدليل ، ففي نص كتابهم : أن إسماعيل ولد
ولإبراهيم من العمر ست وثمانون سنة وإنما ولد إسحاق بعد مضي مائة سنة من
عمر الخليل ، فإسماعيل هو البكر لا محالة ، وهو الوحيد صورة ومعنى على كل
حالة
أما في الصورة ، فلأنه كان ولده أزيد من ثلاث عشرة سنة ، وأما أنه وحيد في
المعنى ، فإنه هو الذي هاجر به أبوه ومعه أمه هاجر ، وكان صغيراً رضيعاً -
فيما قيل - فوضعهما في وهاد جبال فاران ، وهي الجبال التي حول مكة نعم
المقيل ، وتركهما هنالك ليس معهما من الزاد والماء إلا القليل ، وذلك ثقة
بالله وتوكلاً عليه ، فحاطهما الله تعالى بعنايته وكفايته فنعم الحسيب
والكافي والوكيل والكفيل
فهذا هو الولد الوحيد في الصورة والمعني ولكن أين من يتفطن لهذا السر ؟
وأين من يحل بهذا المحل ؟ والمعني لا يدركه ويحيط بعلمه إلا كل بنيه نبيل !
!
وقد أثنى الله تعالى عليه ووصفه بالحلم والصبر وصدق الوعد ، والمحافظة على
الصلاة ، والأمر بها لأهله ليقيهم العذاب ، مع ما كان يدعو إليه من عبادة
رب الأرباب ، قال الله تعالى : " فبشرناه بغلام حليم * فلما بلغ معه السعي
قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما
تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين " فطاوع أباه على ما إليه دعاه ،
ووعده بأن سيصبر ، فوفي بذلك وصبر على ذلك
وقال تعالى : " واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا
نبيا *وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا " وقال تعالى : "
واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار * إنا أخلصناهم
بخالصة ذكرى الدار * وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار * واذكر إسماعيل
واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار " وقال تعالى : " وإسماعيل وإدريس وذا
الكفل كل من الصابرين * وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين " وقال تعالى
: " إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى
إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط " الآية
وقال تعالى : " قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم
وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط " الآية ونظيرتها من السورة الأخرى ، وقال
تعالى : " أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا
هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله " الآية
فذكر الله عنه كل صفة جميلة ، وجعله نبيه ورسوله ، وبرأه من كل ما نسب إليه
الجاهلون ، وأمر بأن يؤمن بما أنزل عليه عباده المؤمنون
وذكر علماء النسب وأيام الناس : أنه أول من ركب الخيل ، وكانت قبل ذلك
وحوشاً فأنسها وركبها وقد قال سعيد بن يحيى الأموي في مغازيه : حدثنا عبد
الملك بن عبد العزيز ، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال : " اتخذوا الخيل واعتقبوها فإنها ميراث أبيكم إسماعيل "
وكانت هذه العراب وحوشاً فدعاً لها بدعوته التي كان أعطي فأجابته وأنه أول
من تكلم بالعربية الفصيحة البليغة ، وكان قد تعلمها من العرب العاربة الذين
نزلوا عندهم بمكة من جرهم والعماليق وأهل اليمن ومن الأمم المتقدمين من
العرب قبل الخليل
قال الأموي : حدثني على بن المغيرة : حدثنا أبو عبيدة ، مسمع بن مالك ، عن
محمد بن علي ابن الحسن ، عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" أول من فتق لسانه بالعربية البينة إسماعيل ، وهو ابن أربع عشرة سنة "
فقال له يونس : صدقت يا أبا سيار ، هكذا أبو جرى حدثني
وقد قدمنا أنه تزوج لما شب امرأة من العماليق ، وأن أباه أمره بفراقها
ففارقها ، قال الأموي : وهي عمارة بنت سعد بن أسامة بن أكيل العماليقي ، ثم
نكح غيرها فأمره أن يستمر بها فاستمر بها ، وهي السيدة بنت مضاض بن عمرو
الجرهمي ، وقيل هذه ثالثة ، فولدت له اثنى عشر ولداً ذكراً ، وقد سماهم
محمد بن إسحاق رحمه الله وهم : نايت ، وقيذر ، وأزبل ، وميشي ، ومسمع ،
وماش ، ودوصاً ، وأرر ، و يطور ، ونبش ، وطيما ، وقيذما وهكذا ذكرهم أهل
الكتاب في كتابهم وعندهم أنهم الاثنا عشر عظيماً المبشر بهم ، المتقدم
ذكرهم وكذبوا في تأوليهم ذلك
وكان إسماعيل عليه السلام رسولاً إلى أهل تلك الناحية وما والاها ، من
قبائل جرهم والعماليق وأهل اليمن ، صلوات الله وسلامه عليه ولما حضرته
الوفاة أوصى إلى أخيه إسحاق ، وزوج ابنته نسمة من ابن أخيه العيص بن إسحاق
، فولدت له الروح ، ويقال لهم بنو الأصفر ، لصفرة كانت في العيص ، وولدت له
اليونان في أحد الأحوال ، ومن ولد العيص الأشباب قيل منهما أيضاً وتوقف ابن
جرير رحمه الله
ودفن نبي الله إسماعيل بالحجر مع أمه هاجر ، وكان عمره يوم مات مائة وسبعاً
وثلاثين سنة
وروى عن عمر بن عبد العزيز أنه قال : شكا إسماعيل عليه السلام إلى ربه عز
وجل حر مكة ، فأوحى الله إليه : إني أفتح لك باباً من الجنة إلى الموضع
الذي تدفن فيه يجرى عليك روحها إلي يوم القيامة
وعرب الحجاز كلهم ينتسبون إلى ولديه : نابت ، وقيذار
* *
|
|
<<<<----- القصة السابقة
-----:::----- القصة التالية
----->>>>
العودة لـ
قصص الأنبياء |
إرسال ملاحظات
|
|
الكلمات المفتاحية: قصص , قصص الأنبياء , الانبياء , القصص , قصه
,قصة , آدم عليه السلام , محمد صلى الله عليه وسلم , الاسلام , اسلام , نبي ,
رسول , عيسى ابن مريم
|
|
الكلمات المفتاحية: قصص , قصص الأنبياء , الانبياء , القصص , قصه
,قصة , آدم عليه السلام , محمد صلى الله عليه وسلم , الاسلام , اسلام , نبي ,
رسول , موسى , هارون , فرعون
|
|
|
اخبار صور العاب برامج دروس فوتوشوب ترفيه تسليه منتدى
منتديات موقع مواقع دليل
اخبار صور العاب برامج دروس فوتوشوب ترفيه تسليه منتدى منتديات
موقع مواقع دليل |
| |
|
|